الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

106

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

أو : قرينات لهم في السّنّ أو بعضهنّ قرين بعض ، لا عجائز ولا صبيّة ، من التّراب لأنّه مسّهن في وقت واحد . [ 53 ] - هذا المذكور ما تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسابِ لأجله ، وقرا « ابن كثير » و « أبو عمرو » : بالياء « 1 » . [ 54 ] - إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ انقطاع . [ 55 ] - هذا أي الأمر هذا ، أو خذ هذا ، أو هذا للمؤمنين وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ . [ 56 ] - جَهَنَّمَ مرّ إعرابه « 2 » يَصْلَوْنَها يدخلونها فَبِئْسَ الْمِهادُ الفراش الممهّد هي . [ 57 ] - هذا أي العذاب هذا ، أو مفعول فعل يفسّره : فَلْيَذُوقُوهُ أو مبتدأ خبره : حَمِيمٌ ماء شديد الحرارة ، وهو على الأوّلين خبر محذوف أي هو حميم وَغَسَّاقٌ « 3 » ما يغسق أي يسيل من صديد أهل النار ، وشدّده « حفص » و « حمزة » و « الكسائي » « 4 » . [ 58 ] - وَآخَرُ ومذوق آخر ، وضمّه « أبو عمرو » جمعا « 5 » أي ومذوقات أخر مِنْ شَكْلِهِ من مثل المذكور من الحميم والغسّاق في الشّدّة أَزْواجٌ أنواع ، خبر ل « آخر » أو صفة له ، أو للثلاثة ، ويقال لقادتهم إذا دخلوا النّار ثمّ دخل الأتباع . [ 59 ] - هذا فَوْجٌ جمع مُقْتَحِمٌ داخل بشدّة مَعَكُمْ النّار ، فيقول

--> ( 1 ) حجة القراءات : 614 . ( 2 ) قد مرّ كرارا في موارد ، منها سورة البقرة 2 : 260 وآل عمران 3 : 12 و 162 . ( 3 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص : « غسّاق » بتشديد السين - كما سيشير اليه المؤلّف - . ( 4 ) الكشف عن وجوه القراءات 2 : 232 . ( 5 ) حجة القراءات : 615 .