الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

105

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

إلى فاعله ، أي : بخلوص ذكراها . [ 47 ] - وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ المختارين الْأَخْيارِ جمع « خيّر » مشدّدا أو مخففا كأموات لميّت وميت ، أو خير كشرّ وأشرار . [ 48 ] - وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ « ابن أخطوب » : وشدّد « حمزة » و « الكسائي » « اللام » وسكّنا « الياء » « 1 » وعلى القرائتين علم أعجميّ دخلته اللام وَذَا الْكِفْلِ اختلف في نبوّته . و عن الباقر عليه السّلام : انّه نبي مرسل ، سمّي به لتكفله بصيام نهاره وقيام ليله والحكم بالحقّ فوفى به . أو لأنّه كفّل مائة نبىّ ، فرّوا إليه من القتل أو لغير ذلك وسبق في الأنبياء « 2 » وَكُلٌّ أي وكلّهم : مِنَ الْأَخْيارِ . [ 49 ] - هذا أي ما ذكر من أحوالهم ذِكْرٌ شرف لهم أو نوع من الذّكر وهو القرآن ، ثمّ أخذ في ذكر جزاء المتّقين والطّاغين فقال : وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ مرجع في الآخرة . [ 50 ] - جَنَّاتِ عَدْنٍ بيان له مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ منها ، حال منها وعاملها معنى الفعل في « للمتقين » والمعنى لا يقفون حتى تفتح . [ 51 ] - مُتَّكِئِينَ فِيها يَدْعُونَ فِيها حالان مترادفان أو متداخلان من الضّمير في « لهم » أو « يدعون » استئناف و « متّكئين » حال من ضميره بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرابٍ أي يتحكّمون في ثمارها وشرابها ، فإذا قالوا لشيء منها : أقبل ، حصل عندهم . [ 52 ] - وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ على ازواجهنّ أَتْرابٌ جمع ترب وهو اللدّة ، أي : لدّات .

--> ( 1 ) النشر في القراءات العشر 2 : 361 و 260 . ( 2 ) سورة الأنبياء : 21 / 85 .