الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

507

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

سورة الأنفال [ 8 ] ستّ وسبعون آية مدنية وقيل : إلّا من « وإذ يمكر » إلى آخر سبع « 1 » بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ 1 ] - يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ عن الغنائم لمن هي . نزلت حين اختلف المسلمون في غنائم بدر فقال الشبّان : هي لنا لبماشرتنا القتال ، وقال الشيوخ كنا تحت الرايات ردءا لكم تنحازون إلينا . أو عن الأشياء المختصة به صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كما روى عن أهل البيت عليهم السّلام انها ما أخذ من دار الحرب بلا قتال ، والآجام والموات وغيرهما ، فإنّها للّه ولرسوله ، وبعده لمن قام مقامه يصرفه حيث شاء من مصالحه « 2 » وان غنائم بدر كانت للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خاصة فقسمها بينهم تفضلا منه ، فالمراد بالسؤال عنها طلبهم إياها منه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .

--> ( 1 ) قاله ابن عباس وقتادة - كما في تفسير الصافي 2 : 266 - . ( 2 ) راجع الأحاديث الواردة في ذلك في تفسير البرهان 2 / 59 وتفسير الصافي 2 : 266 .