الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
506
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
الصلاة كما ادعي . « 1 » [ 205 ] - وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ يعمّ كل ذكر . وعن « زرارة » عن أحدهما عليهما السّلام ، معناه : « إذا كنت خلف امام تأتم به فانصت وسبّح في نفسك » « 2 » يعني فيما لا يجهر الإمام فيه بالقراءة تَضَرُّعاً وَخِيفَةً متضرعا وخائفا وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ ولافظا دون الجهر وفوق السّر بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ بالبكر والعشيات وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ عن ذكر ربك . [ 206 ] - إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ أي الملائكة لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ ينزهونه وَلَهُ يَسْجُدُونَ يخصونه بالخضوع والتذلل . تعريض بمن ليس كذلك . وسجود التلاوة هنا مستحب عندنا ، وعند الشافعي ، وأوجبه أبو حنيفة . « 3 »
--> ( 1 ) نقل الطبرسي في تفسير مجمع البيان 2 : 515 ، قول الشيخ الطوسي قدّس سرّه : وأقوى الأقوال ، الأول : لأنه لا حال يجب فيها الإنصات لقراءة القرآن إلا حالة قراءة الإمام في الصلاة فإن على المأموم الإنصات والاستماع ، فاما خارج الصلاة فلا خلاف ان الإنصات والاستماع غير واجب . ( 2 ) تفسير مجمع البيان 2 : 515 . ( 3 ) تفسير مجمع البيان 2 : 516 .