الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

494

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ فسرّ في البقرة . « 1 » [ 161 ] - وَإِذْ واذكر إذ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ بيت المقدس وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ وقرأ « نافع » و « ابن عامر » « تغفر » بالتاء بصيغة المجهول ، « 2 » و « نافع » خطيئاتكم بالهمز والرفع جمعا ، « 3 » و « ابن عامر » خطيئتكم كذلك مفردا ، « 4 » و « أبو عمرو » خطاياكم كقضاياكم « 5 » سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ثوابا بالامتثال كما جعلناه توبة للمسيء . [ 162 ] - فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَظْلِمُونَ فسرّ ثمة . « 6 » [ 163 ] - وَسْئَلْهُمْ توبيخا عَنِ الْقَرْيَةِ عن أهلها وما وقع بهم الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ بقربه وهي « أيلة » بين مدين والطور ، وقيل : مدين « 7 » إِذْ يَعْدُونَ يتجاوزون الحدّ بصيد السمك فِي السَّبْتِ و « إذ » ظرف ل « كانت » أو « حاضرة » إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ ظرف ل « يعدون » يَوْمَ سَبْتِهِمْ مصدر سبتت اليهود ، أي عظّمت سبتها ، أو اسم اليوم واضافته لاختصاصهم فيه بأحكام شُرَّعاً ظاهرة على الماء وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا يعظّمون للسبت ، أي سائر الأيام لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ البلاء نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ بفسقهم .

--> ( 1 ) في سورة البقرة : 2 / 57 . ( 2 - 3 ) اتحاف فضلاء البشر 2 : 65 . ( 4 ) تفسير مجمع البيان 2 : 490 واتحاف فضلاء البشر 2 : 65 . ( 5 ) تفسير مجمع البيان 2 : 490 واتحاف فضلاء البشر 2 : 66 . ( 6 ) في سورة البقرة : 2 / 59 . ( 7 ) تفسير مجمع البيان 2 : 491 .