الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
47
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
سورة الفاتحة [ 1 ] مكيّة ، وقيل : أنزلت ثانيا في المدينة « 1 » تسمّى « فاتحة الكتاب » لأنها مفتتحة ، و « امّ الكتاب » لاشتمالها على جمل معانيه ، و « الحمد » لذكره فيها ، و « السبع المثاني » لأنها سبع آيات اتّفاقا ، « 2 » لكنّهم بين عادّ للبسملة دون « أنعمت عليهم » وعاكس . « 3 » وتثنّى في الفريضة أو الإنزال . « 4 » ولها أسماء أخر ، « 5 » والمذكورة أشهر . [ 1 ] - بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ آية من الفاتحة ، ومن كلّ سورة ، عدا « براءة »
--> ( 1 ) نقل معناه الطبرسي في تفسير مجمع البيان 1 : 17 . ( 2 ) في تفسير القرطبي 1 : 114 : أجمعت الأمة على انّ فاتحة الكتاب سبع آيات . ( 3 ) قال القرطبي في تفسيره 1 : 94 عن ابن بكير عن مالك قوله « أنعمت عليهم » آية ، ثم الآية السابعة : إلى آخرها وكذا عدّ أهل المدينة وأهل الشام وأهل البصرة وامّا وأهل الكوفة - من القراء والفقهاء - فإنهم عدّوا فيها : « بسم اللّه الرحمن الرحيم » ، ولم يعدّوا : « أنعمت عليهم » . ( 4 ) وهذا تعليل آخر لتسمية السورة بالسبع المثاني . ونقل هذا الطبرسي في تفسير مجمع البيان 1 : 17 وفيه : قيل لأنها نزلت مرّتين . ( 5 ) منها : « الكافية » و « الوافية » و « الأساس » و « الشفاء » وغيرها مما ورد في تفسير مجمع البيان 1 : 17 وتفسير روح المعاني 33 .