الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
455
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
سورة الأعراف [ 7 ] مائتان وست آيات مكية إلّا ثمان من : « واسألهم » « 1 » بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ 1 ] - المص فسّر مثله . « 2 » [ 2 ] - كِتابٌ خبر محذوف أو « المص » أُنْزِلَ إِلَيْكَ صفته فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ ضيق من تبليغه خوفا أن تكذب ، أو شك . والفاء للعطف ، أو جواب مقدر أي إذا أنزل إليك لِتُنْذِرَ بِهِ فلا يحرج صدرك ، ونهي الحرج مبالغة . « لتنذر به » متعلق ب « أنزل » وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ عطف على « كتاب » أو محل « لتنذر » أو مصدر أي ولتذكر ذكرى أي تذكيرا . [ 3 ] - اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ من القرآن والسنة وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ ولا تتخذوا غير اللّه أَوْلِياءَ تطيعونهم في معصيته تعالى قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ أي
--> ( 1 ) وهي الآية 163 من هذه السورة . ( 2 ) وذلك عند تفسير قوله تعالى : ألم في أول سورة البقرة .