محمد بن مرتضى الكاشاني
1325
تفسير المعين
لمن بعدهم من الكفّار . « وَمَثَلًا » : عظة . [ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 57 إلى 59 ] وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ( 57 ) وَقالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ ( 58 ) إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَجَعَلْناهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرائِيلَ ( 59 ) « لِلْآخِرِينَ [ 56 ] وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا » : ع ، لعليّ - عليه السّلام - حيث قيل : انّ فيه شبها منه ، لأنّه أفرط قوم في حبّه فهلكوا ، وأفرط قوم في بغضه فهلكوا ، واقتصد فيه « 1 » قوم فنجوا . « إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ « 2 » يَصِدُّونَ [ 57 ] » : م ، يضحكون « 3 » . ع ، يضحكون . « وَقالُوا أَ آلِهَتُنا » : م ، الّتي كنّا نعبدها في الجاهليّة . « خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ » : أي هذا المثل . « لَكَ ، إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ [ 58 ] » : حراص على اللجاج . « إِنْ هُوَ » : يعني عيسى . م ، إن عليّ - عليه السّلام - .
--> ( 1 ) ت : منه . د : به . ( 2 ) من هذا المثل لعليّ عليه السّلام . ( 3 ) النّاس عن قبوله - باقر .