محمد بن مرتضى الكاشاني

1326

تفسير المعين

[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 60 إلى 65 ] وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ ( 60 ) وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ( 61 ) وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 62 ) وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 63 ) إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ( 64 ) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ ( 65 ) « إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَجَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ [ 59 ] وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ » : م ، يعني [ من ] « 1 » بني هاشم . « مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ [ 60 ] » : يخلفونكم فيها . « وَإِنَّهُ » : وإنّ عيسى ونزوله . ى ، وانّ عليّا - عليه السّلام - . « لَعِلْمٌ « 2 » لِلسَّاعَةِ » : من أشراطها يعلم به قربها . « فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ [ 61 ] وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ « 3 » إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ [ 62 ] وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ » [ 63 ] : فيما أبلّغه عنه . « إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ [ 64 ] فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ » : الفرق المتحزبة .

--> ( 1 ) ليس في ج . ( 2 ) أي ليعلمها لكلّ أحد . ويؤيّد هذا حضوره عند موت كلّ أحد مؤمن وكافر - باقر . ( 3 ) الجنّي والإنسي عن الإيمان بولايته - باقر .