محمد بن مرتضى الكاشاني

1235

تفسير المعين

[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 18 إلى 21 ] الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ ( 18 ) أَ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَ فَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ ( 19 ) لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعادَ ( 20 ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ ( 21 ) « أَنْ يَعْبُدُوها وَأَنابُوا « 1 » إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرى فَبَشِّرْ عِبادِ [ 17 ] الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ « 2 » فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ « 3 » أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ » : لدينه . « وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ [ 18 ] أَ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَ فَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ » « 4 » [ 19 ] : إنكار لأنقاذ من حقّ عليه العذاب ، لأنّه كالواقع في النّار . « لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ » : م ، بناها اللّه لأوليائه بالدّر والياقوت والزّبرجد ، سقوفها الذّهب محبوكة بالفضّة ، لكلّ غرفة منها ألف باب من ذهب . « تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَعْدَ اللَّهِ « 5 » لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعادَ [ 20 ] أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ » : أدخله فيها عيونا وركايا .

--> ( 1 ) معطوف على اجتنبوا - باقر . ( 2 ) الحقّ وهو القرآن - باقر . ( 3 ) ما هو أهمه لهم - باقر . ( 4 ) أي تنقذه فوضع الظّاهر مكان الضمير - باقر . ( 5 ) وعد اللّه وعدا - باقر .