محمد بن مرتضى الكاشاني
1309
تفسير المعين
: م ، ليس معهن ذكر . « وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ [ 49 ] » : م ؛ ليس معهم أنثى . [ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 50 إلى 51 ] أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ( 50 ) وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 51 ) « أَوْ يُزَوِّجُهُمْ « 1 » ذُكْراناً وَإِناثاً » : ع ، [ يجمع ] « 2 » الصّنفين لمن يشاء . « وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ « 3 » قَدِيرٌ [ 50 ] « 4 » وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً » « 5 » : ى ، وحي مشافهة ووحي ألهام .
--> ( 1 ) أي خلق الأولاد أزواجا - باقر . ( 2 ) ليس في د ، ر . ( 3 ) بمصالح الكلّ - باقر . ( 4 ) على الكلّ - باقر . ( 5 ) وهو الّذي يقع في القلب ، وقال بعض المفسرين : إلّا وحيا ، كما أوحى إلى الرّسل بواسطة الملائكة - شرح الإحتجاج . روي انّ اليهود قالت للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ألّا تكلّم اللّه سبحانه وتنظر إليه إن كنت نبيّا ، كما كلّمه موسى ونظر إليه ؟ فانّا لن نؤمن لك حتّى تفعل ذلك . فقال صلّى اللّه عليه وآله : لم ينظر موسى إلى اللّه فنزلت الآية . ومعناها على ما قاله المفسرون انّه ما صحّ لأحد من البشر ان يكلّمه اللّه ، إلّا على ثلاثة أوجه : امّا على طريق الوحي وهو الألهام . والقذف في القلب أو المنام ، كما أوحى إلى إبراهيم عليه السّلام في ذبح ولده . واما على أن يسمعه كلامه الّذي يخلقه في بعض الأجرام ، من غير أن يبصر السامع من يكلّمه . و قال أمير المؤمنين عليه السّلام في احتجاجه على زنديق : وكلام اللّه عزّ وجلّ ليس بنحو واحد . منه ما كلّم اللّه عزّ وجلّ به الرّسل ، ومنه ما قذف في قلوبهم ، ومنه رؤيا يريها الرّسل ، ومنه وحي وتنزيل يتلى ويقرأ فهو كلام اللّه عزّ وجلّ - من الإحتجاج وشرحه .