محمد بن مرتضى الكاشاني
1310
تفسير المعين
« أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ » : بسماع صوت من غير مشاهدة . « أَوْ يُرْسِلَ « 1 » رَسُولًا » : [ نبيّا ] « 2 » . « فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ » : فيسمع من النّبيّ . [ سورة الشورى ( 42 ) : آية 52 ] وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 52 ) « إِنَّهُ عَلِيٌّ « 3 » حَكِيمٌ [ 51 ] « 4 » وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا » : أرسلنا بالوحي . « إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا » : ع ، هو خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - والأئمّة - عليهم السّلام - يخبرهم ويسدّدهم « 5 » . « ما كُنْتَ تَدْرِي » : قبل الوحي . « مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ « 6 » وَلكِنْ جَعَلْناهُ » : ع ، أي الرّوح . « نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي » : م ، تدعو .
--> ( 1 ) معطوف على ما قبله من قوله « أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ » ، ونصبه بان المقدرة قبله وتقديره أو بإرسال رسول إلخ - باقر . كما كلّم أنبياء الأمم على ألسنتهم غير موسى عليه السّلام - شرح الاحتجاج . ( 2 ) ليس في ش . ( 3 ) متعال من أن يكلم تعالى أحد بلا واسطة ما ذكر - باقر . ( 4 ) في تكلمه معه هكذا حكمة ومصلحة - باقر . ( 5 ) وهو نور النّبوّة والإمامة ، فانّ هذا النّور أعظم من السّموات والأرض وما فيها قدرا ورفعة - باقر . ( 6 ) وقعت « لا » هنا مع « ما » ، أي ما تدري ما الكتاب وما الإيمان - باقر .