محمد بن مرتضى الكاشاني

1715

تفسير المعين

م ، لو دخلتم قبوركم « 1 » . [ سورة التكاثر ( 102 ) : الآيات 4 إلى 8 ] ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 4 ) كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ( 5 ) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ( 6 ) ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ ( 7 ) ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ( 8 ) « ثُمَّ كَلَّا « 2 » سَوْفَ تَعْلَمُونَ [ 4 ] » : م ، لو خرجتم من قبوركم إلى المحشر « 3 » . « كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ [ 5 ] » : م ، المعاينة . م ؛ ذلك حين يؤتى بالصّراط ، فينصب بين جهنّم . « لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ [ 6 ] » : ع ؛ وقرئ بضم التّاء « 4 » . « ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ [ 7 ] » : لعلّ ذلك حين ورودها . « ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ » « 5 » [ 8 ] : ع ؛ الّذي ألهاكم . وأمّا المؤمنون ، فلا يسئلون عن نعيم الدّنيا ، ولكن عن حبّ أهل البيت ، بعد التّوحيد والنّبوّة .

--> ( 1 ) روي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله انّه قال : خمسة في قبورهم وثوابهم يجري إلى ديوانهم : من غرس نخلا ومن حفر بئرا ومن بنى للّه مسجدا ومن كتب مصحفا ومن خلف ابنا صالحا . و قال صلّى اللّه عليه وآله : إذا مات ابن آدم ، انقطع عمله إلّا عن ثلاث : ولد صالح يدعو له وعلم ينتفع به بعده وصدقة جارية . ( 2 ) لما كان الغفلة عن الحقّ أمرا عظيما عند الحقّ ، كرّر كلمة الرّدع - باقر . ( 3 ) م : الحشر . ( 4 ) من المجمع . منه - هامش م . ( 5 ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : شرار أمّتي الّذين غرّوا بالنّعيم ، يطلبون ألوان الطّعام وألوان الثّياب ويشددون في الكلام .