محمد بن مرتضى الكاشاني

1716

تفسير المعين

سورة العصر « 1 » ثلاث آيات وهي مكيّة [ سورة العصر ( 103 ) : الآيات 1 إلى 2 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْعَصْرِ ( 1 ) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ ( 2 ) « وَالْعَصْرِ « 2 » [ 1 ] إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ [ 2 ] » : أقسم بصلاة العصر ، أو بعصر النّبوّة ، انّ النّاس « 3 » لفي خسران في مساعيهم .

--> ( 1 ) في ثواب الأعمال عن الصّادق - عليه السّلام - : من قرأ والعصر في نوافله ، بعثه اللّه يوم القيامة مشرقا وجهه ضاحكا سنّه ، قريرا عينه ، حتّى يدخل الجنّة . منه . هامش م . ( 2 ) وعن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله انّه قال في تفسيرها : وربّ عصر القيامة انّ الإنسان - أعداء آل محمّد - لفي خسر إلّا الّذين آمنوا بولايتهم وعملوا الصالحات بمواساة إخوانهم وتواصوا بالصبر في غيبة إمامهم . و عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله « وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ » ، قال : عصر خروج القائم عليه السّلام والإنسان هم أعدائنا . و في حديث آخر انّ كلّ إنسان وقع في القرآن ، فإن كان في مقام المدح فالمراد منه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . وان كان في مقام الذمّ ، فهو أبو بكر كما هو المراد هنا . والمراد من الّذين آمنوا أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام ، الّذين أوصى بعضهم بعضا باتباع الحقّ وبالصبر على المشاق والصّبر عليها - من شرح الاحتجاج . ( 3 ) كلّهم .