محمد بن مرتضى الكاشاني

1552

تفسير المعين

« أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ » : لا تحرموا المساكين ؟ « لَوْ لا تُسَبِّحُونَ [ 28 ] » : لولا تنزهون اللّه عن الظّلم ؟ [ سورة القلم ( 68 ) : الآيات 29 إلى 37 ] قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 29 ) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ ( 30 ) قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ ( 31 ) عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها إِنَّا إِلى رَبِّنا راغِبُونَ ( 32 ) كَذلِكَ الْعَذابُ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 33 ) إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 34 ) أَ فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ( 35 ) ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 36 ) أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ ( 37 ) « قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ [ 29 ] فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ [ 30 ] » : يلوم المنكرون لذلك الرّاضين . « قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ [ 31 ] » : مجاوزين حدود اللّه . « عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها إِنَّا إِلى رَبِّنا راغِبُونَ [ 32 ] » : ع ، وقد أبدلوا خيرا منها . « كَذلِكَ » : مثل ما بلونا به أهل مكّة وأصحاب الجنّة . « الْعَذابُ » : في الدّنيا . « وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ [ 33 ] » : لاحترزوا عمّا يؤدي إلى العذاب . « إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ [ 34 ] أَ فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ [ 35 ] » : في الجزاء والثّواب ؟ « ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [ 36 ] أَمْ لَكُمْ كِتابٌ » : من السّماء . « فِيهِ تَدْرُسُونَ [ 37 ] » : تقرأون ؟