محمد بن مرتضى الكاشاني

1551

تفسير المعين

[ سورة القلم ( 68 ) : الآيات 19 إلى 28 ] فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ ( 19 ) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ( 20 ) فَتَنادَوْا مُصْبِحِينَ ( 21 ) أَنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ ( 22 ) فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخافَتُونَ ( 23 ) أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ ( 24 ) وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ ( 25 ) فَلَمَّا رَأَوْها قالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ ( 26 ) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ( 27 ) قالَ أَوْسَطُهُمْ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لا تُسَبِّحُونَ ( 28 ) « فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ » : نزلت نار من السّماء ، فأحرقتها . « وَهُمْ نائِمُونَ [ 19 ] فَأَصْبَحَتْ » : فصارت بالإحراق . « كَالصَّرِيمِ [ 20 ] » : كاللّيل الأسود . « فَتَنادَوْا مُصْبِحِينَ [ 21 ] أَنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ » : أخرجوا عليه غدوة . « إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ [ 22 ] » : قاصدين قطع ثمارها . « فَانْطَلَقُوا » : فمشوا . « وَهُمْ يَتَخافَتُونَ [ 23 ] » : يتسارّون الكلام بينهم . « أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ [ 24 ] وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ [ 25 ] » : [ على الحرمان قادرين ، ] « 1 » لا غير مكان قدرتهم على الانتفاع . « فَلَمَّا رَأَوْها قالُوا » : أوّل ما رأوها . « إِنَّا لَضَالُّونَ [ 26 ] » : طريق الجنّة وما هي بها . ثمّ لمّا عرفوا أنّها هي ، قالوا : « بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ [ 27 ] » : خيرها ، لجنايتنا على أنفسنا . « قالَ أَوْسَطُهُمْ » : أعدلهم رأيا .

--> ( 1 ) ليس في د .