محمد بن مرتضى الكاشاني
1547
تفسير المعين
سورة القلم « 1 » اثنتان وخمسون آية وهي مكّيّة [ سورة القلم ( 68 ) : الآيات 1 إلى 3 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ ( 1 ) ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ( 2 ) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ ( 3 ) « ن وَالْقَلَمِ « 2 » وَما يَسْطُرُونَ [ 1 ] » : م ، ن : نهر في الجنّة . قال اللّه عزّ وجلّ : « أجمد » فجمد فصار مدادا ، ثمّ قال عزّ وجلّ للقلم » : « أكتب » فسطر القلم في اللّوح المحفوظ ، ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة . « ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ » « 3 » : بحمد اللّه وانعامه . « بِمَجْنُونٍ [ 2 ] » : هو جواب القسم . « وَإِنَّ لَكَ » : على تحمّل أعباء الرّسالة . « لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ [ 3 ] » : غير مقطوع ، أو لا يمنّ به عليك .
--> ( 1 ) في ثواب الأعمال عن الصّادق - عليه السّلام - : من قرأ سورة نون والقلم في فريضة أو نافلة آمنه اللّه عزّ وجلّ من أن يصيبه فقر أبدا ، وأعاذه اللّه إذا مات من ضمّة القبر منه . هامش م . ( 2 ) وقال أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبة له طويلة : ثمّ انّ الحوت طغى وهمّ ان يقلب جميع ما على ظهره . فخلق اللّه له دابة . فضجّت الحوت إلى اللّه تعالى منها . فبقيت واقفة تنظر إليها إلى يوم القيامة . ولا يمكنها ان تتحرك منها واسمها نون - إلى آخر الخطبة . ( 3 ) : أي في نبوتك .