محمد بن مرتضى الكاشاني
1544
تفسير المعين
[ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 20 إلى 25 ] أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ إِنِ الْكافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ ( 20 ) أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ( 21 ) أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 22 ) قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ ( 23 ) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 24 ) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 25 ) « إِلَّا الرَّحْمنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ [ 19 ] أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ » : من معبوداتكم ؟ « يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ » : ان يرسل عليكم عذابه . « إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ [ 20 ] أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ » : أي : من الّذي يرزقكم غير اللّه ، إن أمسك اللّه أسباب رزقه ؟ « بَلْ لَجُّوا » : تمادوا . « فِي عُتُوٍّ » : عناد . « وَنُفُورٍ [ 21 ] » : شراد عن الحقّ . « أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ » : يخرّ كلّ ساعة بوجهه على الأرض ، لضعف بصره وو عورة طريقه . ع ، يكون قلبه منكوسا ، لا يهتدي لأمره . « أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا » : قائما سالما من العثار . « عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [ 22 ] قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ [ 23 ] قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [ 24 ] وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ »