محمد بن مرتضى الكاشاني

1545

تفسير المعين

: أي : الحشر . [ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 26 إلى 28 ] قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 26 ) فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ( 27 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( 28 ) « إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ 25 ] قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ » : علم وقته . « عِنْدَ اللَّهِ » : لا يطلع عليه سواه . « وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ [ 26 ] فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً » : ذا قرب . « سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا » « 1 » : [ ظهرت عليها الكآبة وساءتها رؤيته ] « 2 » . « وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ [ 27 ] » : تستعجلون . « قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ » : أماتني . « وَمَنْ مَعِيَ » : من المؤمنين . « أَوْ رَحِمَنا » : بتأخير آجالنا . [ ع ، وقرئ : « ان أهلككم اللّه جميعا أو رحمنا » . ع ، وقرئ : « ان أهلككم الله ومن معكم ونجاني ومن معي » « 3 » ] « 4 » . « فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ [ 28 ] » : جواب لقولهم :

--> ( 1 ) صارت ذي سوء وكراهة - باقر . ( 2 ) ليس في د . ( 3 ) كلاهما من المجمع . منه - هامش م . ( 4 ) ليس في د ، ر .