محمد بن مرتضى الكاشاني

1543

تفسير المعين

لينة . « فَامْشُوا فِي مَناكِبِها » : جوانبها . « وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ » : والتمسوا من نعم اللّه . « وَإِلَيْهِ النُّشُورُ [ 15 ] » : المرجع . [ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 16 إلى 19 ] أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ ( 16 ) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ( 17 ) وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ( 18 ) أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرَّحْمنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ( 19 ) « أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ » : من الملائكة . « أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ » : فيغيبكم فيها . « فَإِذا هِيَ تَمُورُ [ 16 ] » : تضطرب ؟ « أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً » : حجارة . « فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ [ 17 ] » : إنذاري إذا عاينتم العذاب ؟ « وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ [ 18 ] » : إنكاري بأهلاكهم ؟ « أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ » : باسطات الأجنحة عند الطّيران ؟ « وَيَقْبِضْنَ » : ويضممنها ، إذا ضربن [ بها ] « 1 » جنوبهنّ . « ما يُمْسِكُهُنَّ » : في الجوّ على خلاف الطّبع ؟

--> ( 1 ) ليس في ر .