محمد بن مرتضى الكاشاني

1539

تفسير المعين

سورة الملك « 1 » ثلاثون آية وهي مكّيّة [ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 1 إلى 2 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ( 2 ) « تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ » : تحت قدرته التّصرف في الأمور كلّها . « وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ 1 ] الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ » « 2 » : ع ، معناه : قدّر الحياة ثمّ الموت . ن ، قدّم الموت لأنّه أدعى إلى حسن العمل . « لِيَبْلُوَكُمْ » « 3 » : بالتّكليف . « أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا » « 4 » ؛

--> ( 1 ) في ثواب الأعمال عن الصادق - عليه السّلام - : من قرء تبارك الّذي بيده الملك في المكتوبة ، قبل أن ينام لم يزل في أمان اللّه حتّى يصبح وفي أمانه يوم القيامة حتّى يدخل الجنّة . منه . هامش م . ( 2 ) بقبض الرّوح من محلها وردّها إليه - باقر . ( 3 ) تعليل لخلق الموت والحياة . أي ليعاملكم معاملة المختبر ، يسألكم . وإلّا فعالم الغيب والشّهادة لا يخفي عليه شيء . . . ويختبر . . . ( 4 ) مرّ في هود والكهف - منه - هامش م . أنظر : هود / 7 والكهف / 7 .