محمد بن مرتضى الكاشاني

1540

تفسير المعين

ع ، أكمل علما وعملا . ن ، وذلك لأنّهم بالحياة يقتدرون على العلم والعمل ، والموت يدعو إلى اختيارهما . [ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 3 إلى 5 ] الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ( 3 ) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ ( 4 ) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وَأَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ ( 5 ) « وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [ 2 ] الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً » : م ، بعضها فوق بعض . « ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ » « 1 » : في مراعاة الحكمة . « فَارْجِعِ الْبَصَرَ » : كرّر نظر عقلك . « هَلْ تَرى « 2 » مِنْ فُطُورٍ [ 3 ] » : خلل . « ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ » : رجعة بعد رجعة ، في ارتياد الخلل . « يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً » : بعيدا عن أصابة المطلوب . « وَهُوَ حَسِيرٌ [ 4 ] » : كليل « 3 » . « وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا » : القربى « 4 » . « بِمَصابِيحَ » : بالنّجوم .

--> ( 1 ) في اقتداره على إيجاد الكلّ - رسول اللّه باقر . ( 2 ) في مخلوقي . ( 3 ) ذو كلال . ( 4 ) بكم .