محمد بن مرتضى الكاشاني

1256

تفسير المعين

ع ، هي ملكوت السّموات « 1 » . « ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ » : روح القدس . « مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ [ 15 ] » : يوم القيامة . م ، يوم يلتقي أهل السّماء وأهل الأرض . [ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 16 إلى 18 ] يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ ( 16 ) الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 17 ) وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ ( 18 ) « يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ » : خارجون من قبورهم لا يسترهم شيء . « لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ » : من أحوالهم . « شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ [ 16 ] » : حكاية لما يقوله سبحانه ، ولما يرده على نفسه . « الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ [ 17 ] « 2 » وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ » « 3 » : القريبة ، أي القيامة « 4 » .

--> ( 1 ) كما يظهر ممّا جاء في تفسير قوله ذي المعارج في سورة المعارج ، منه - هامش م ، د [ انظر : المعارج / 3 ] . ( 2 ) تفضلا وترحما منه على عباده المؤمنين ، إذ كلّ يوم من أيّام العذاب يعدّ عند اللّه خمسين ألف سنة ، فلذا خفف الحساب بالإسراع فيه - باقر . ( 3 ) أي السّاعة القريبة - باقر . ( 4 ) في د ، بدل هذه الفقرة : أي القريبة ، وهو القيامة .