محمد بن مرتضى الكاشاني

1257

تفسير المعين

« إِذِ « 1 » الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ » : من الفزع . « كاظِمِينَ » : ممتلين من الغم . « ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ » : قريب مشفق . « وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ [ 18 ] » « 2 » : يشفع . [ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 19 إلى 21 ] يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ ( 19 ) وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 20 ) أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَما كانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ ( 21 ) « يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ » : استراق النّظر إلى ما لا يحل . ع ، هي أن تنظر إلى الشّيء وكأنّك لا تنظر إليه . « وَما تُخْفِي الصُّدُورُ [ 19 ] » : من الضّمائر . « وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ « 3 » مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ » : حقّ أو باطل . « إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [ 20 ] أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ » : كالقلاع الحصينة .

--> ( 1 ) أي يوم يكون إلخ - باقر . ( 2 ) أي يقبل شفاعته - باقر . ( 3 ) ايّاهم .