محمد بن مرتضى الكاشاني

1522

تفسير المعين

ع ، وذلك أنّ القلب يضطرب حتّى يعقد على الإيمان ، فحينئذ يقرّ . [ سورة التغابن ( 64 ) : الآيات 12 إلى 14 ] وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 12 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 13 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 14 ) « وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [ 11 ] وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ [ 12 ] اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [ 13 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ » « 1 » : يشغلكم عن الطّاعة ويخاصمكم في الأمور . « فَاحْذَرُوهُمْ » : ولا تأمنوا غوائلهم . ع ، نزلت فيمن يريد الهجرة ، فيثبطه أهله وأولاده عن ذلك . « وَإِنْ تَعْفُوا » : عنهم ، بترك معاقبتهم . « وَتَصْفَحُوا » : تعرضوا عن توبيخهم . « وَتَغْفِرُوا » : بإخفاء ذنوبهم .

--> عيسى عليه السّلام : يا فلان ، أي شيء من البلاء أراه مصروفا عنك ؟ فقال : صرف عن قلبي الشّرك ورزقني المعرفة . فمرّ يده عليه فاستشفى . فدعا له فشفى وجعله من حواريه - من حقّ اليقين . ( 1 ) وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أولادنا أكبادنا . صغرائهم أمراؤنا وكبرائهم أعداؤنا . فان عاشوا ، فتنونا . وان ماتوا ، أحزنونا .