محمد بن مرتضى الكاشاني
1510
تفسير المعين
[ سورة الجمعة ( 62 ) : الآيات 7 إلى 9 ] وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 7 ) قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 8 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 9 ) « إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ 6 ] وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ [ 7 ] » : فسّر في البقرة « 1 » . « قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ » : [ بترك تمنيّه ] « 2 » . « فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ » « 3 » : [ لا تفوتونه لا حق بكم ] « 4 » . « ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ « 5 » وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [ 8 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ » : أذّن . « لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ « 6 » فَاسْعَوْا » : م ، أي امضوا . م ، وقرئ فامضوا .
--> ( 1 ) انظر : البقرة / 95 . ( 2 ) ليس في د . ( 3 ) إذ كلّ نفس ذائقة الموت - باقر . ( 4 ) ليس في د . ( 5 ) عالم بما في العدم ولم يوجد - باقر . ( 6 ) في الكافي عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع قال : قلت للرضا عليه السّلام : بلغني انّ يوم الجمعة أقصر الأيّام . قال : كذلك هو . قلت : جعلت فداك ، كيف ذلك ؟ قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى يجمع أرواح المشركين تحت عين الشّمس . فإذا ركدت الشّمس ، عذب أرواح المشركين بركود الشّمس ساعة . فإذا كان يوم الجمعة ، لا يكون للشمس ركود [ أي لبث ] . رفع اللّه عنهم العذاب لفضل يوم الجمعة ، فلا يكون لها ركود .