محمد بن مرتضى الكاشاني
1412
تفسير المعين
ممتنعين منه . [ سورة الذاريات ( 51 ) : الآيات 46 إلى 49 ] وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ ( 46 ) وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ( 47 ) وَالْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ ( 48 ) وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 49 ) « وَ « 1 » قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ « 2 » إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ [ 46 ] وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ » : [ بقوّة ] « 3 » . « وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ [ 47 ] » « 4 » : السّماء « 5 » أو لقادرون . « وَالْأَرْضَ فَرَشْناها » « 6 » : مددناها « 7 » « 8 » . « فَنِعْمَ الْماهِدُونَ [ 48 ] » : نحن . « وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [ 49 ] » : ع ، فتعلموا أنّه لا يتطرق التّعدّد وما يتبعه إلى اللّه .
--> ( 1 ) أهلكنا . ( 2 ) هؤلاء . ( 3 ) ليس في د . ( 4 ) من الوسع بمعنى الطّاقة . ( 5 ) أو ما بينها وبين الأرض أو الأرزاق أو المعنى وإنّا لمن أهل الوسع - باقر . ( 6 ) دحوناها . ( 7 ) ر : مهّدناها . ( 8 ) وبسطناها بعد ما خلقناها من زبد الماء ، بيضاء نقيّة ليس فيها صدع ولا نقب ولا صعود ولا هبوط ولا شجرة . ثمّ طويناها فوضعناها فوق الماء ، فبعد خلق السّماء ورفع سمكها دحاها وبسطها ، كما روي هذا عن أبي جعفر عليه السّلام كما في الكافي - باقر .