محمد بن مرتضى الكاشاني

1408

تفسير المعين

: [ بالرّضا ] « 1 » . [ سورة الذاريات ( 51 ) : الآيات 17 إلى 22 ] كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ ( 17 ) وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( 18 ) وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ( 19 ) وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ ( 20 ) وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ ( 21 ) وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ ( 22 ) « ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ « 2 » مُحْسِنِينَ [ 16 ] كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ [ 17 ] » « 3 » : ع ، كانوا ينامون منه قليلا « 4 » . م ، كانوا أقلّ اللّيالي يفوتهم لا يقومون فيها « 5 » . « وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [ 18 ] » : م ، كانوا يستغفرون « 6 » في الوتر في آخر اللّيل سبعين مرّة . « وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [ 19 ] » : م ، المحارف الّذي قد حرم كدّيده . « وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ [ 20 ] وَفِي أَنْفُسِكُمْ » : أي آيات . « أَ فَلا تُبْصِرُونَ [ 21 ] « 7 » وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ » : أسبابه من المطر وغيره .

--> ( 1 ) ليس في ش . ( 2 ) اليوم . ( 3 ) ينامون . ( 4 ) فعلى هذا كان لفظ ما زائدة - باقر . ( 5 ) فعلى هذا كان المعنى كانوا قليلا من جنس اللّيل لا يقومون فما هذه نافية لا زائدة - باقر . ( 6 ) أي يسألون اللّه المغفرة . وقد روي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله انّه قال : بئس العبد عبد يسال المغفرة وهو يعمل المعصية ، ويرجو النّجاة ولا يعمل بها ، ويخاف العذاب ولا يحذره ، ويعجّل الذّنب ويؤخّر التّوبة ، ويتمنى على اللّه الأماني الكاذبة . فويل له ثمّ ويل له ثمّ ويل له ، ثمّ الويل لمن أهمل أمرا وارتكب إثما - من حقّ اليقين . ( 7 ) آياتها كيف يبصرون وأبصارهم أعظم الآيات . . . - باقر .