محمد بن مرتضى الكاشاني
1409
تفسير المعين
« وَما تُوعَدُونَ [ 22 ] » : من الجزاء . [ سورة الذاريات ( 51 ) : الآيات 23 إلى 28 ] فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ( 23 ) هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ( 24 ) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ( 25 ) فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ( 26 ) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قالَ أَ لا تَأْكُلُونَ ( 27 ) فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ ( 28 ) « فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ » : إنّ ما ذكر . « لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ [ 23 ] هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ « 1 » الْمُكْرَمِينَ [ 24 ] إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ » : أنتم قوم . « مُنْكَرُونَ [ 25 ] » : غير معروفين . « فَراغَ إِلى أَهْلِهِ » : ذهب إليهم سترا « 2 » . « فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ [ 26 ] فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ « 3 » قالَ أَ لا تَأْكُلُونَ [ 27 ] فَأَوْجَسَ » : أضمر . « مِنْهُمْ خِيفَةً » : خوفا لمّا أعرضوا عن طعامه . « قالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ » : هو إسحاق . « عَلِيمٍ [ 28 ] » : يكمل عقله إذا بلغ .
--> ( 1 ) روي انّ كافرا استضاف إبراهيم عليه السّلام . فقال : ان أسلمت أضفتك فأوحى اللّه إليه : لم تطعمه إلّا بتغيير دينه ونحن سبعون سنة نطعمه على كفره ، فلو أضفته ليلة ما ذا كان ؟ فمرّ إبراهيم يسعى خلفه ، فردّه وأضافه . فقال الكافر : ما السبب فيما بدا لك ؟ فذكر . فقال الكافر : هكذا يعاملني ربّي . ثمّ قال : أعرض عليّ الإسلام ، فأسلم - من حقّ اليقين . ( 2 ) د ، ر : سرّا . ( 3 ) فما أكلوا .