محمد بن مرتضى الكاشاني
1393
تفسير المعين
« أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً » : يعني إنّ غيبته كأكل لحمه ميتا . « فَكَرِهْتُمُوهُ » : يعني « 1 » انّ عرض ذلك فقد كرهتموه « 2 » . [ سورة الحجرات ( 49 ) : الآيات 13 إلى 14 ] يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( 13 ) قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 14 ) « وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ [ 12 ] « 3 » يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى » : من آدم وحوّاء . « وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ » : ع ؛ عجما وعربا . « لِتَعارَفُوا » « 4 » : لا لتفاخروا بالآباء والقبائل . « إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ « 5 » إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [ 13 ] قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا » « 6 » : ع ؛ إذ الإيمان تصديق مع ثقة وطمأنينة قلب ، ولم يحصل لكم .
--> ( 1 ) م ، ت ، ش ، ج : أي . ( 2 ) فكيف لا تكرهوا غيبته - باقر . ( 3 ) يحب التّوبة عن الذّنوب والرّحمة على الاخوان - باقر . ( 4 ) يعرف بعضكم بعضا وتوانسوا وتوالفوا - باقر . ( 5 ) أشدّكم تقوا وصدقا وتقية - باقر . ( 6 ) أي قل لا تقولوا آمنا - باقر .