محمد بن مرتضى الكاشاني
1394
تفسير المعين
« وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا » : ع ؛ إذ الإسلام هو الانقياد وأظهار الشّهادة . « وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ » : توقيت لقولوا . « وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ » : لا ينقصكم من أجورها . [ سورة الحجرات ( 49 ) : الآيات 15 إلى 17 ] إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ( 15 ) قُلْ أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 16 ) يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 17 ) « شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [ 14 ] إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا « 1 » وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [ 15 ] » : في ادّعاء الإيمان . « قُلْ أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ » : أتخبرونه به بقولكم آمنا . « وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [ 16 ] يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ » : بإسلامكم « 2 » . « بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ » : على ما زعمتم ، مع أنّ
--> ( 1 ) لم يشكوا . ( 2 ) ليس في ج .