محمد بن مرتضى الكاشاني
1240
تفسير المعين
[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 37 إلى 40 ] وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَ لَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقامٍ ( 37 ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ( 38 ) قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 39 ) مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ ( 40 ) « وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ [ 36 ] وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَ لَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ « 1 » ذِي انْتِقامٍ [ 37 ] وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ « 2 » قُلْ أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ » : أي آلهتكم . « إِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ « 3 » عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ [ 48 ] « 4 » قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ » : على حالكم . « إِنِّي عامِلٌ » : على مكانتي . « فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ [ 39 ] « 5 » مَنْ يَأْتِيهِ » : أيّنا يأتيه . « عَذابٌ يُخْزِيهِ » : في الدّنيا . « وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ [ 40 ] » : دائم ، أي النّار .
--> ( 1 ) غالب . ( 2 ) حيث لا جواب لهم سواه - باقر . ( 3 ) في كلّ الأمور خصوصا في العبودية فانّي اعبده ولا أعبد غيره - باقر . ( 4 ) أي من شأنه وهمّه التوكّل - باقر . ( 5 ) مرّ نظيره في هود . منه - هامش م [ انظر : هود / 93 ] .