محمد بن مرتضى الكاشاني

593

تفسير المعين

« أَيْدِيَهُنَّ » : من فرط الدّهشة . « وَقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ » : تنزيها للّه من صفات العجز ، وتعجبا من قدرته على خلق مثله . « ما هذا بَشَراً إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ [ 31 ] » : لجمعه بين الجمال الرّائق والكمال الفائق . [ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 32 إلى 35 ] قالَتْ فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ ( 32 ) قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ ( 33 ) فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 34 ) ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ ( 35 ) « قالَتْ فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ » : م ؛ في حبّه « 1 » . « وَلَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ » : فامتنع طالبا للعصمة . « وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ [ 32 ] قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ » : ع ؛ دعته كلّ واحدة منهنّ إلى نفسها سرّا . « وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ » : أمل . « إِلَيْهِنَّ » : إلى أجابتهنّ . « وَأَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ [ 33 ] فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [ 34 ] ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ » :

--> ( 1 ) أقرّت لهنّ كي يعاونها . منه - هامش م .