محمد بن مرتضى الكاشاني

529

تفسير المعين

[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 38 إلى 41 ] أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 38 ) بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ( 39 ) وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ ( 40 ) وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ( 41 ) « لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ [ 37 ] أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ 38 ] » : فسّر في البقرة « 1 » . « بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ » : ولم يطلعوا بعد على حقيقته . ع ؛ يعني أنّهم يردون ما لا يعلمون . « كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ [ 39 ] وَمِنْهُمْ » : من المكذّبين . « مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ » : يصدّق به في نفسه ، ولكنّه يعاند وسيؤمن به . « وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ » : في نفسه أيضا ، أو فيما يستقبل . « وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ [ 40 ] وَإِنْ كَذَّبُوكَ » : أصرّوا على تكذيبك .

--> ( 1 ) أنظر : البقرة / 23 .