محمد بن مرتضى الكاشاني

457

تفسير المعين

« مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى » : م ؛ الإمام . ع ؛ خمس اللّه للرّسول ، وخمسهما للإمام ، فيكون له ثلاثة أسهم . « وَالْيَتامى » : م ؛ يتامى [ ال ] « 1 » الرّسول . « وَالْمَساكِينِ » : م ؛ منهم . « وَابْنِ السَّبِيلِ » : م ؛ منهم . « إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ » : فاعلموا أن الخمس من الغنيمة يجب التّقرب به . « وَما » : وبما . « أَنْزَلْنا » : من الآيات والملائكة والنّصر . « عَلى عَبْدِنا » : على محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - . « يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ » : المسلمون والكفّار . [ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 42 ] إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَواعَدْتُمْ لاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولاً لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 42 ) « وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ 41 ] إِذْ أَنْتُمْ » : بدل من يوم الفرقان ، يبيّن قوّة المشركين وضعف المسلمين ، وأنّ غلبتهم ليس إلّا من اللّه . « بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا » : بشفير الوادي الأقرب من المدينة ، وكانت ذات أحجار تسوخ فيها الأرجل ، ولم يكن بها ماء .

--> ( 1 ) ليس في م ود .