محمد بن مرتضى الكاشاني

331

تفسير المعين

آلهتكم الّتي جعلتموها شركاء للّه . [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 23 إلى 25 ] ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَنْ قالُوا وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ ( 23 ) انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 24 ) وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها حَتَّى إِذا جاؤُكَ يُجادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 25 ) « ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ » : م ؛ معذرتهم . « إِلَّا أَنْ قالُوا وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ [ 23 ] انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ » : بنفي الشّرك عنها . ع ؛ هم الّذين أقرّوا في الدّنيا بالتوحيد ، وخالفوا رسل اللّه ، وشكّوا فيما أتوا به ، فكذّبهم اللّه فيما انتحلوه من الإيمان بقوله : انظر . « وَضَلَّ » : غاب . « عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ [ 24 ] » : من الشّركاء . « وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ » : حين تقرأ القرآن . « وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً » : أغطية . كراهة . « أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً » : ثقلا مانعا عن قبوله . « وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها » : عنادا وتقليدا . « حَتَّى إِذا جاؤُكَ يُجادِلُونَكَ » : يخاصمونك .