محمد بن مرتضى الكاشاني

332

تفسير المعين

« يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ [ 25 ] » : أباطيلهم . [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 26 إلى 29 ] وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ ( 26 ) وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 27 ) بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 28 ) وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ( 29 ) « وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ » : يبعدون عنه . ى ؛ بنو هاشم كانوا يمنعون قريشا عن النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ولا يؤمنون به . « وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ [ 26 ] وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا » : حبسوا . « عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ » : تمنّوا أن يرجعوا إلى الدّنيا . « وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [ 27 ] » : جواب لو محذوف ، أي لرأيت أمرا فظيعا . « بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ [ 28 ] » : م ؛ ملعونون في الأصل . « وَقالُوا إِنْ هِيَ » : [ أي الحياة ] « 1 » .

--> ( 1 ) ليس في د .