محمد بن مرتضى الكاشاني
190
تفسير المعين
فيها . « لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ [ 157 ] » : لو لم تموتوا أو تقتلوا . [ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 158 إلى 160 ] وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ ( 158 ) فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ( 159 ) إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 160 ) « وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ » : على أي وجه اتّفق . « لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ [ 158 ] فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ » : أي برقّة القلب الحاصلة لك من اللّه . « لِنْتَ لَهُمْ » : باغتمامك لهم ؛ بعد ما خالفوك . « وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا » : سيّئ الخلق . « غَلِيظَ الْقَلْبِ » : قاسيه . « لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ » : ولم يأنسوا بك . « فَاعْفُ عَنْهُمْ » : فيما يختصّ بك . « وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ » : فيما للّه . « وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ » : أمر الحرب وغيره ، تطييبا لنفوسهم . « فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ » : في إمضاء ما عزمت . « إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ [ 159 ] إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ » :