محمد بن مرتضى الكاشاني

191

تفسير المعين

فلا أحد يغلبكم . « وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ » : بعد اللّه ، إذا جاوزتموه . [ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 161 إلى 164 ] وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 161 ) أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 162 ) هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ ( 163 ) لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 164 ) « وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [ 160 ] وَما كانَ » : ما صحّ . « لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ » : يخون في الغنيمة . ع ؛ فقدت يوم بدر قطيفة حمراء من الغنيمة ، فقال رجل : ما أظنّ إلّا رسول اللّه أخذها ، فنزلت . « وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ » : م ؛ يراه يوم القيامة في النّار ، ثمّ يكلّف أن يدخل إليه ، فيخرجه منها . « ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ [ 161 ] أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ » : بالطّاعة . « كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ » : بالمعصية . « وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [ 162 ] هُمْ دَرَجاتٌ » : ذوو درجات . م ؛ الدّرجة ما بين السّماء والأرض . « عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ [ 163 ] لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ » : أنعم .