السيد نعمة الله الجزائري
475
عقود المرجان في تفسير القرآن
فأورى . وذلك من حوافرها . « 1 » [ 3 ] [ سورة العاديات ( 100 ) : آية 3 ] فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً ( 3 ) « فَالْمُغِيراتِ » يغير أهلها على العدوّ « صُبْحاً » ؛ أي : في وقته . « 2 » « فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً » . قيل : يريد الإبل ترتفع بركبانها يوم النحر من جمع إلى منى . والسنّة أن لا ترتفع بركبانها حتّى تصبح . والإغارة : سرعة السير . « 3 » [ 4 ] [ سورة العاديات ( 100 ) : آية 4 ] فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً ( 4 ) « فَأَثَرْنَ بِهِ » : فهيّجن بذلك الوقت « نَقْعاً » : غبارا أو صياحا . « 4 » وقوله : « فَأَثَرْنَ » عطف على الفعل الذي وضع اسم الفاعل موضعه . لأنّ المعنى : واللّاتي عدون فأورين فأغرن فأثرن . « 5 » [ 5 ] [ سورة العاديات ( 100 ) : آية 5 ] فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً ( 5 ) « فَوَسَطْنَ بِهِ » ؛ أي : توسّطن بذلك الوقت أو بالعدو أو بالنقع ؛ أي : ملتبسات به « جَمْعاً » من جموع الأعداء . « 6 » [ 6 ] [ سورة العاديات ( 100 ) : آية 6 ] إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ( 6 ) « إِنَّ الْإِنْسانَ » . جواب القسم . « لَكَنُودٌ » : كفور . « 7 » « إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ » ؛ أي : كفور . وهما اللّذان أمرا وأشارا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام أن يدع الطريق بما حسداه . وقد كان عليه السّلام أخذ بهم على غير طريقتهما فعلما أنّه يظفر بالقوم .
--> ( 1 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 615 . ( 2 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 615 . ( 3 ) - مجمع البيان 10 / 804 . ( 4 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 615 . ( 5 ) - الكشّاف 4 / 788 . ( 6 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 615 . ( 7 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 615 .