السيد نعمة الله الجزائري
445
عقود المرجان في تفسير القرآن
94 . سورة الانشراح عنه صلّى اللّه عليه وآله : من قرأها ، أعطي من الأجر كمن لقي النبيّ مغتمّا ففرّج عنه . « 1 » شرب مائها يفتّت الحصاة ويفتح المثانة وينفع من البرودة . وقراءتها على الصدر والفؤاد ، يسكّن ألمهما . « 2 » [ 1 ] [ سورة الشرح ( 94 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ( 1 ) « أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ » بذهاب الشواغل الذي تصدّك عن إدراك الحقّ . عن ابن عبّاس : قيل : يا رسول اللّه ، أينشرح [ الصدر ] ؟ قال : نعم ، وعلامته التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود والإعداد للموت قبل نزوله . ومعنى الاستفهام التقرير . « 3 » « أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ » بعليّ عليه السّلام فجعلناه وصيّك ؟ « 4 » [ 2 ] [ سورة الشرح ( 94 ) : آية 2 ] وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ ( 2 ) « وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ » ؛ أي : حططنا عنك وزرك . « الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ » ؛ أي : أثقله حتّى سمع له نقيض ؛ أي : صوت . يعني : لو كان حملا ، لسمع نقيض ظهرك . وقيل : المراد تخفيف أعباء النبوّة التي يثقل الظهر من القيام بأمرها . سهّل اللّه ذلك عليه حتّى تيسّر له . وقيل : معناه : أزحنا عنك همومك التي أثقلك من أذى الكفّار . وقيل : معناه : عصمناك عن احتمال
--> ( 1 ) - المصباح / 599 . ( 2 ) - المصباح / 615 . ( 3 ) - مجمع البيان 10 / 770 . ( 4 ) - تفسير القمّيّ 2 / 428 .