السيد نعمة الله الجزائري
429
عقود المرجان في تفسير القرآن
91 . سورة الشمس عنه صلّى اللّه عليه وآله : من قرأ الشمس ، كأنّما تصدّق بكلّ شيء طلعت عليه الشمس والقمر . « 1 » وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : من أكثر قراءة والشمس واللّيل والضحى وألم نشرح في يومه أو ليلته ، لم يبق شيء بحضرته إلّا شهد له يوم القيامة حتّى شعره وبشره ولحمه ودمه وعروقه وعصبه وعظامه وجميع ما أقلّت الأرض منه . ويقول الربّ : قبلت شهادتكم لعبدي وأجزتها له . انطلقوا به إلى جناني حتّى يتخيّر منها حيث أحبّ فأعطوه إيّاها . « 2 » الشرب من مائها يسكّن الرجيف والزحير . « 3 » [ 1 ] [ سورة الشمس ( 91 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالشَّمْسِ وَضُحاها ( 1 ) « وَالشَّمْسِ » . الواو للقسم . أقسم بالشمس لكثرة الانتفاع بها . « وَضُحاها » : هو امتداد ضوئها وانبساطه . وقيل : حرّها . كقوله في طه : « وَلا تَضْحى » « 4 » ؛ أي : لا يصيبك حرّها . « 5 » « وَضُحاها » . ضوئها إذا أشرقت . وقيل : الضحوة ارتفاع النهار . « 6 » [ 2 ] [ سورة الشمس ( 91 ) : آية 2 ] وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها ( 2 ) « تَلاها » : تبعها فأخذ من ضوئها وسار خلفها . قالوا : وذلك في النصف الأوّل من الشهر
--> ( 1 ) - مجمع البيان 10 / 752 . ( 2 ) - مجمع البيان 10 / 752 . ( 3 ) - المصباح / 614 . ( 4 ) - طه ( 20 ) / 119 . ( 5 ) - مجمع البيان 10 / 754 . ( 6 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 599 .