السيد نعمة الله الجزائري
395
عقود المرجان في تفسير القرآن
86 . سورة الطارق عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : من كانت قراءته في فرائضه بالسماء والطارق ، كان له عند اللّه يوم القيامة جاه ومنزلة وكان من رفقاء النبيّين وأصحابهم في الجنّة . « 1 » وعنه صلّى اللّه عليه وآله : من قرأها ، أعطي بعدد كلّ نجم عشر حسنات . « 2 » الطارق : من غسل بمائها الجراح ، سكنت ولم تقيّح . ومن قرأها على أيّ مشروب كان ، أمن فيه من القيء . « 3 » [ 1 - 3 ] [ سورة الطارق ( 86 ) : الآيات 1 إلى 3 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ ( 1 ) وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ ( 2 ) النَّجْمُ الثَّاقِبُ ( 3 ) « وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ » . قال : الطارق النجم الثاقب ، وهو نجم العذاب ونجم القيامة ، وهو زحل في أعلى المنازل . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : السماء في هذا الموضع أمير المؤمنين . والطارق الذي يطرق الأئمّة من عند اللّه ممّا يحدث باللّيل والنهار ، وهو الروح الذي مع الأئمّة يسدّدهم . قلت : « النَّجْمُ الثَّاقِبُ » قال : ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . « 4 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه دخل رجل من أهل اليمن فقال له : ما زحل عندكم في النجوم ؟ قال اليمانيّ : نجم نحس . فقال عليه السّلام : لا تقولنّ هذا . فإنّه نجم الأوصياء عليهم السّلام . وهو « النَّجْمُ الثَّاقِبُ » . فقال له اليمانيّ : فما يعني بالثاقب ؟ قال : لأنّ مطلعه في السماء السابعة وأنّه ثقب
--> ( 1 ) - ثواب الأعمال / 150 ، ح 1 . ( 2 ) - مجمع البيان 10 / 712 . ( 3 ) - المصباح / 614 . ( 4 ) - تفسير القمّيّ 2 / 415 .