السيد نعمة الله الجزائري

371

عقود المرجان في تفسير القرآن

83 . سورة المطفّفين عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : من قرأ في الفريضة ويل للمطفّفين ، أعطاه اللّه الأمن يوم القيامة من النار ولم تره ولم يراها ولم يمرّ على جسر جهنّم ولا يحاسب يوم القيامة . « 1 » عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : من قرأها ، سقاه اللّه من الرحيق المختوم يوم القيامة . « 2 » التطفيف : يقرأ على المخزون يحفظ . « 3 » [ 1 - 3 ] [ سورة المطففين ( 83 ) : الآيات 1 إلى 3 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ( 1 ) الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ( 2 ) وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ( 3 ) عن أبي جعفر عليه السّلام : وأنزل في الكيل : « وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ » . ولم يجعل الويل لأحد حتّى يسمّيه كافرا . قال اللّه : « فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ » « 4 » . « 5 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ » ؛ يعني : الناقصين لخمسك يا محمّد . « الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ » ؛ أي : إذا صاروا إلى حقوقهم « يَسْتَوْفُونَ » . « وَإِذا كالُوهُمْ » : إذا سألوهم خمس آل محمّد نقصوهم . « 6 » « لِلْمُطَفِّفِينَ » . وهم الذين ينقصون المكيال والميزان . وذلك أنّه لمّا قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا ، فأنزل اللّه هذه السورة فأحسنوا الكيل بعد ذلك . وقيل :

--> ( 1 ) - ثواب الأعمال / 149 ، ح 1 . ( 2 ) - مجمع البيان 10 / 685 . ( 3 ) - المصباح / 613 . ( 4 ) - مريم ( 19 ) / 37 . ( 5 ) - الكافي 2 / 32 ، ح 1 . ( 6 ) - تأويل الآيات 2 / 771 ، ح 1 .