السيد نعمة الله الجزائري

34

عقود المرجان في تفسير القرآن

لم يذكر اسم اللّه عليه . « 1 » وروى المجلسيّ عنه عليه السّلام قال : ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من نفس واحد في الشرب . قال : وكان يكره أن يشبه الهيم بنفس واحد . والهيم : الإبل . « 2 » أهل المدينة وعاصم وحمزة : « شُرْبَ الْهِيمِ » بضمّ الشين ، والباقون بالفتح . « 3 » [ 56 ] [ سورة الواقعة ( 56 ) : آية 56 ] هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ( 56 ) « هذا نُزُلُهُمْ » . النزل : الرزق الذي يعدّ للنازل تكرمة له . وفيه تهكّم ؛ كما في قوله : « فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ » « 4 » . « 5 » « هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ » : هذا ثوابهم يوم المجازاة . « 6 » [ 57 ] [ سورة الواقعة ( 56 ) : آية 57 ] نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ ( 57 ) « فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ » . تحضيض على التصديق إمّا بالخلق ، لأنّهم وإن كانوا مصدّقين به إلّا أنّه لمّا كان مذهبهم خلاف ما يقتضيه التصديق ، فكأنّهم مكذّبون به ؛ وإمّا بالبعث ، لأنّ من خلق أوّلا لم يمتنع أن يخلق ثانيا . « 7 » [ 58 ] [ سورة الواقعة ( 56 ) : آية 58 ] أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ ( 58 ) « ما تُمْنُونَ » : ما تمنونه ؛ أي : تقذفونه في الأرحام من النطف . « 8 » [ 59 ] [ سورة الواقعة ( 56 ) : آية 59 ] أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ ( 59 ) [ 60 - 61 ] [ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 60 إلى 61 ] نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ( 60 ) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ ( 61 )

--> ( 1 ) - معاني الأخبار / 149 ، ح 2 . ( 2 ) - بحار الأنوار 63 / 473 ، ومعاني الأخبار / 149 ، ح 3 . ( 3 ) - مجمع البيان 9 / 332 . ( 4 ) - آل عمران ( 3 ) / 21 . ( 5 ) - الكشّاف 4 / 464 . ( 6 ) - تفسير القمّيّ 2 / 349 . ( 7 ) - الكشّاف 4 / 465 . ( 8 ) - الكشّاف 4 / 465 .