السيد نعمة الله الجزائري

325

عقود المرجان في تفسير القرآن

78 . سورة النبأ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : من قرأ سورة النبأ ، لم تخرج سنته - إذا كان يدمنها في كلّ يوم - حتّى يزور بيت اللّه الحرام إن شاء اللّه . « 1 » من كتبها في رقّ ظبي بزعفران وماء ورد وحملها ، قلّ نومه وسهر وحفظ وقلّ قمّله . وإن علّقت على الذراع ، كان فيه قوّة عظيمة . وشرب مائها يزيل [ مرض ] البطن . « 2 » عنه صلّى اللّه عليه وآله : من قرأها ، سقاه اللّه برد الشراب في القيامة . « 3 » [ 1 - 3 ] [ سورة النبأ ( 78 ) : الآيات 1 إلى 3 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَمَّ يَتَساءَلُونَ ( 1 ) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ( 2 ) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ( 3 ) عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : « عَمَّ يَتَساءَلُونَ » قال : هي في أمير المؤمنين عليه السّلام . [ كان أمير المؤمنين عليه السّلام ] يقول : ما للّه عزّ وجلّ آية أكبر منّي . وما للّه من نبأ أعظم منّي . « 4 » قيل : النبأ العظيم القرآن . واختلافهم فيه أنّ بعضهم جعلوه سحرا وبعضهم شعرا أو كهانة . وقيل : نبوّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله . كانوا يقولون : ما هذا الذي حدث ؟ وعجبوا أن جاءهم منذر . وقالت الشيعة : هي عليّ عليه السّلام . قال القائل في حقّه : هو النبأ العظيم وفلك نوح وباب اللّه . وانقطع الخطاب . « 5 »

--> ( 1 ) - مجمع البيان 10 / 636 . ( 2 ) - المصباح / 613 . ( 3 ) - المصباح / 596 . ( 4 ) - الكافي 1 / 207 ، ح 3 . ( 5 ) - تفسير النيسابوريّ 30 / 504 .