السيد نعمة الله الجزائري

339

عقود المرجان في تفسير القرآن

عتبة بن ربيعة قتله حمزة والوليد بن عتبة قتله عليّ عليه السّلام وشيبة بن ربيعة قتله عبيدة . عن أبي ذرّ الغفاريّ . وقيل : نزلت في أهل القرآن وأهل الكتاب . وقيل : في المؤمنين والكافرين . « خَصْمانِ » ؛ أي : جمعان اختصموا في دين ربّهم . فقال أهل الكتاب : نحن أولى باللّه منكم . لأنّ ديننا قبل دينكم . وقال المسلمون : نحن أحقّ باللّه ؛ آمنّا بكتابنا وكتابكم ونبيّنا ونبيّكم . وقيل : معنى اختصموا اقتتلوا يوم بدر . « ثِيابٌ مِنْ نارٍ » . قيل : جعل لهم ثياب نحاس من نار وهي أشدّ ما يكون حرّا . قيل : النار تحيط بهم كإحاطة الثياب . « الْحَمِيمُ » ؛ أي : الماء المغليّ . « 1 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام هذا خصمان قال : نحن وبنو أميّة . قلنا : صدق اللّه ورسوله . وقالوا : كذب اللّه ورسوله . « كَفَرُوا » . يعني بني أميّة . « ثِيابٌ مِنْ نارٍ » ؛ أي : يغشاهم من النار كالأثواب للإنسان ، فتسترخي شفته [ السفلى ] حتّى تبلغ سرّته وتقلص شفته العليا حتّى تبلغ وسط رأسه . « 2 » « فَالَّذِينَ كَفَرُوا » . عن أبي جعفر عليه السّلام : كفروا بولاية أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام . « 3 » [ 20 ] [ سورة الحج ( 22 ) : آية 20 ] يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ ( 20 ) « يُصْهَرُ بِهِ » ؛ أي : يذاب به « ما فِي بُطُونِهِمْ » من الأمعاء « 4 » « وَالْجُلُودُ » . « 5 » [ 21 - 22 ] [ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 21 إلى 22 ] وَلَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ ( 21 ) كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ ( 22 ) والمقامع : الأعمدة . « 6 » « مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ » لو اجتمع الثقلان ما أقلّوا مقمعا من الأرض . و [ قال الحسن : ] النار ترميهم بلهبها حتّى إذا كانوا في أعلاها ضربوا بمقامع فهووا فيها سبعين خريفا . فإذا انتهوا إلى

--> ( 1 ) - مجمع البيان 7 / 123 - 124 . ( 2 ) - تفسير القمّيّ 2 / 80 . ( 3 ) - تأويل الآيات 1 / 334 ، ح 4 . ( 4 ) - في النسخة زيادة : « تُساقِطْ » . ( 5 ) - مجمع البيان 7 / 124 . ( 6 ) - تفسير القمّيّ 2 / 80 .