الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

512

تفسير روح البيان

را در ان عزى وجمالى بود تا آنرا شكر نعمت عفو أو سازم ايشان همه متفق شدند كه عرب را خانه ايست معظم ومقدس وشرف جمله عرب بدان خانه است ومردمان شرق وغرب روى بدان خانه دارند وآن خانه از سنك است تو در صنعاء يمن كنيسهء بساز بر نام ملك وبردين ترسايى كه دين نجاشي است وأساس آن از زر وسيم وألوان جواهر كن وكسى فرست بأطراف زمين وديار عرب وايشانرا بخوان وبزر وسيم وتحفها وهديها ايشانرا رغبتي كن تا عالميان روى بدان كنيسه نهند وآنجا طواف كنند وملك عزى وجمالى باشد أبرهة همچنان كرد كه ايشان كفتند وآن كنيسه بدان صفت بساخت واز بهر طمع مال وزر وسيم خلقي روى بدان كنيسه نهادند وهر كه آنجا رفتى با هديه وتحفه باز كشتى . وكتب أبرهة إلى النجاشي أيها الملك انى بنيت لك كنيسة لم يبن مثلها لملك قبلك ولست ارضى حتى اصرف إليها حاج العرب فلما تحدث العرب بكتاب أبرهة ذلك إلى النجاشي غضب رجل من بنى كنانة حتى اتى القليس ( وفي كشف الاسرار ) وخبر در أطراف افتاد كه از حج وزيارة وطواف كه در مكة وخانهء عرب بود بايمن افتاد ودر ان وقت رئيس مكة عبد المطلب بود مردى از عرب از ساكنان مكة نام وى زهير بن بدر از عبد المطلب درخواست وسوكند خورد كه من بروم ودر خانهء ايشان حدث كنم بر خواست وآنجا شد وچند روز آنجا عبادت كرد رتبهء مجاورت يافت شبى كفت من ميخواهم كه اينجا امشب عبادت كنم كه مرا سخت نيكو وخوش آمده است اين بقعه أو را آن شب آنجا تنها بگذاشتند ودر ان خانه مسك وعنبر فراوان بودر پيوسته بوى خوش از ان ميد ميد زهير آنجا حدث كرد وهمه ديوار ومحراب بنجاست بيالود آنكه آهنك بيرون كرد وبكر بخت اين خبر در آفاق وأقطار منتشر كشت ومردم از طواف آن متنفر أبرهة أزين حال آگاه شد ومتأثر كشت دانست كه اين مرد از مكة بود واز مجاوران كعبه سوكند خورد كه من بالشكر وحشم بروم وآن خانهء ايشان خراب كنم وبا زمين برابر حتى لا يحجه حاج ابدا . وفي حواشي ابن الشيخ كان أصل مقصوده من هدم البيت ان يصرف الشرف الحاصل لهم بسبب الكعبة منهم ومن بلدتهم إلى نفسه وإلى بلدته . ورسولي فرستاد بحبشه وملك را خبر كرد از آنچه زهير كرداند ران كنيسه واز رفتن خويش سوى مكة وخراب كردن كعبه . فخرج بالحبشة وكفته‌اند نجاشي پيلان بسيار فرستاد ولشكر وحشم . وقال السجاوندى اغتم النجاشي لذلك وعزاه أبرهة وحجر من قواده وأبو يكسوم وزيره وقال لا تحزن ان لهم كعبة هي فخرهم فننسف أبنيتها وتبيح دماءها وننتهب أموالها فخرج أبرهة بجند كثير وجم غفير ومعه فيل ابيض اللون وهو فيل النجاشي بعثه اليه بسؤاله وكان فيلا لم ير مثله عظما وجسما وقوة يعنى بعظمت جثه مشابه كوه بود بهيكل قوى راست چون كوه قاف * چو شير غرين چاپك اندر مصاف ومن شأن الفيل المقاتلة ولذلك كان في مربط ملك الصين ألف فيل ابيض وهو مع عظم