الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

424

تفسير روح البيان

اين چه منزل چه بهشت اين چه مقمست اينجا وقال والذي بعث محمدا ما خلق اللّه مثل هذا في الدنيا پس قدرى از ان جواهر برداشت ودر پس بالحق وپشت بست ويمن باز آمد ومردمان آن كوهر را در دست أو بديدند وحمل بر يافتن كنجى كرده قصهء وى در زبانها افتاد تا حدى كه حال أو را بمعاوية كه در ان وقت حاكم شام بود آنها كردند معاوية أو را طلبيد وتمام حكايت أو از أول تا آخر استماع كرد پس أو را در مجلس بنشانيد وكعب الأحبار را طلبيده پرسيد كه در دنيا شهري هست كه بناى أو از زر ونقره باشد ودرختان مكلل بجواهر كعب كفت آرى شهريست كه حق سبحانه وتعالى در قرآن مجيد ياد فرمود كه ( لم يخلق مثلها في البلاد ) وآنرا شداد بن عاد ساخته وأو پادشاه عظيم قدر بوده است ونهصد سال عمر داشت هر جا در عالم زرى وجوهري بوده همه راجع كراده وصد قهرمان با هر يكى هزار فرستاد تا شهر ارم را بساختند وبسيصد سال بإتمام رسيد ده سال ديكر تهيئهء راه اشتغال نمود امرا وملوك عالم را جمع كرد واز دار السلطنة خود بتماشاى آن شهر متوجه شد يك شبه راه ميان أو وآن بنا مانده بود كه حق سبحانه وتعالى ملكي فرستاد تا صيحهء بر ايشان زد وهمه بمردند وان شهر از نظر مردم پوشيده شد چنانچه أصحاب كهف در غار وخوانده‌ام كه در حكومت تو مردى كوتاه بالا سرخ رنك سير چشم كه بر روى أو خالى وبر كردن آن علامتي باشد بطلب شترى بدانجا رسد وآنرا بيند پس باز نكريست واين قلابه را ديد كفت هو واللّه ذلك الرجل . قال ابن الشيخ في حواشيه وفيه بحث لان قوم عاد أهلكوا بالريح وقوم صالح أهلكوا بالصيحة الا ان يراد بالصيحة هاهنا الريح الشديد الصوت وذكر كعب انه كتب ابن شداد على لوح وضع عند رأس أبيه عن لسانه حين رفعه من المفازة ودفنه انا شداد بن عاد صاحب الحصن العميد * وأخو القوة والبأساء ولملك المشيد دان أهل الأرض لي من خوف وعدى وعيدى * وملكت الشرق والغرب بسلطان شديد فاتتنا صيحة تهوى من الأفق البعيد * فتوفتنا كزرع وسط بيداء حصيد وذكر في قوت القلوب تصنيف العالم الرباني أبى طالب المكي قدس سره انه قيل لأبي يزيد البسطامي قدس سره هل دخلت أرم ذات العماد فقال صه قد دخلت الف مدينة للّه تعالى في ملكه أدناها ذات العماد ثم أخذ بعدد تلك المدائن جابلق جابلص إلى غير ذلك فظاهر قول أبى يزيد أدناها ذات العماد يخالف قوله تعالى لم يخلق مثلها في البلاد لكن المستفاد من الآية نفى الخلق في الماضي ويجوز أن تكون تلك المدائن حادثة بعد نزول القرآن ويجوز ان يراد بنفي المثل هو المثل في الزينة وبالأدنى صغر الجثة وفي بعض نسخ قوت القلوب ان معنى الآية لم يخلق مثلها في بلاد اليمن لأنهم خوطبوا بما في بلادهم كما قال اللّه تعالى أو ينفوا من الأرض اى ارض بلادهم وبمثل هذه التوجيهات يندفع الاشكال كذا في شرح البردة لابن الشيخ وَثَمُودَ وديكر چه كرد خداى تعالى بقوم ثمود . وهو