الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

312

تفسير روح البيان

خود را از خير وشر . على أن ما موصولة منصوبة بينظر لأنه يتعدى بنفسه وبإلى والعائد محذوف اى قدمته أو ينظر اى شئ قدمت يداه على أنها استفهامية منصوبة بقدمت متعلقة ينظر فالمرء عام للمؤمن والكافر لان كل أحد يرى عمله في ذلك اليوم مثبتا في صحيفته خيرا كان أو شرا فيرجو المؤمن ثواب اللّه على صالح عمله ويخاف العقاب على سيئه واما الكافر فكما قال اللّه تعالى وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي اى يا قوم فالمنادى محذوف ويجوز أن يكون بالمحض التحسر ولمجرد التنبيه من غير قصد إلى تعيين المنبه وبالفارسية اى كاشكى من كُنْتُ تُراباً في الدنيا فلم اخلق ولم أكلف وهو في محل الرفع على أنه خبر ليت أو ليتني كنت ترابا في هذا اليوم فلم ابعث كقوله يا ليتني لم أوت كتابيه إلى أن قال يا ليتها كانت القاضية وقيل يحشر اللّه الحيوان فيقتص للجماء من القرناء نطحتها اى قصاص المقابلة لا قصاص التكليف ثم يرده ترابا فيود الكافر حاله كما قال عليه السلام لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من القرناء وهذا صريح في حشر البهائم وإعادتها لقصاص المقابلة لا للجزاء ثوابا وعقابا وقيل الكافر إبليس يرى آدم وولده وثوابهم فيتمنى أن يكون الشيء الذي احتقره حين قال خلقتني من نار وخلقته من طين يعنى إبليس آدم را عيب مىكرد كه از خاك آفريده شده وخود را مىستود كه من از آتش مخلوقم چون در ان روز كرامت آدم وثواب فرزندان مؤمن أو مشاهده نمايد وعذاب وشدت خود را بيند آرزو برد كه كاشكى من از خاك بودمى ونسبت بآدم داشتمى اى درويش اين دبدبه وطنطنه كه خاكيانراست هيچ طبقه از طبقات مخلوقاترا نيست خاك را خوار وتيره ديد إبليس * كرد انكارش آن حسود خسيس ماند غافل ز نور باطن أو * نشد اگه ز سر كامل أو بهر كنجى كه هست در دل خاك * اين صدا داده‌اند در أفلاك كه بجز خاك نيست مظهر كل * خاك شو خاك تا برويد گل واما مؤمنوا الجن فلهم ثواب وعقاب فلا يعودونه ترابا وهو الأصح فيكون مؤمنوهم مع مؤمني الانس في الجنة أو في الأعراف ونعيمهم ما يناسب مقامهم ويكون كفارهم مع كفار الانس في النار وعذابهم بما يلائم شانهم وقيل هو تراب سجدة المؤمن تنطفئ به عنه النار وتراب قدمه عند قيامه في الصلاة فيتمنى الكافر أن يكون تراب قدمه وفي التأويلات النجمية يوم ينظر المرء ما قدمت يد قلبه ويد نفسه من الإحسان والإساءة ويقول كافر النفس الساتر للحق يا ليتني كنت تراب أقدام الروح والسير والقلب متذللة بين يديهم مؤتمرة لأوامرهم ونواهيهم وفي كشف الاسرار از عظمت آن روز است كه بيست وچهار ساعت شبانروز دنيا را بر مثال بيست وچهار خزانه حشر كنند ودر عرصات قيامت حاضر كردانند يكان يكان خزانه ميكشايند وبر بنده عرض ميدهند از آن خزانه بگشايند بربها وجمال ونور وضيا وآن آن ساعتست كه بنده در خيرات وحسنات وطاعات بود بنده چون